الفصل (17) For Sale: Male Lead.. Obsession Included | اشتريتُ بطل الرواية فحصلتُ على هوسه,
## الفصل 17: الخطة قيد التنفيذ
بعد انتظار قصير، ظهرت صورة رجل عجوز ذو شعر أبيض في كرة التواصل المستديرة والشفافة. عرفته فورًا على أنه عرّاب "ديكلان"، وكبير الخدم. كان من المستحيل ألا أعرفه بفضل حاجبيه الأبيضين ولحيته الطويلة التي منحته مظهر الخالدين.
لم أتوقع أن يتلقى الاتصال شخصيًا، لذا رطبت شفتي وبدأت أتحدث بحذر:
— «الدوق الشاب حاليًا تحت رعايتي. لديه شعر أسود وعينان حمراوان وندبة على رقبته... الأمر مؤكد.»
— «سأرسل شخصًا للتحقق.»
لم تكن في صوته أي توقعات، كان رد العجوز آليًا تمامًا.
— «لا. يجب على الدوق أن يأتي شخصيًا.»
أنا أحاول تغيير القصة الأصلية، وبعبارة أخرى، أنا مستعدة لتحمل كل العواقب. شعرت بالعرق يغمر كفيّ.
— «أرجوك أخبر الدوق أن "ديكلان راجنار"، وريثه المفقود، موجود هنا بالتأكيد.»
هز العجوز على الجانب الآخر من كرة التواصل رأسه ببطء.
— «إنه رجل مشغول. لن يضيع وقته في معلومات غير مؤكدة—»
— «رأيت علامة التعميد على كتف الدوق الشاب.»
— «...»
في تلك اللحظة، تصلب وجه العجوز بشكل ملحوظ.
— «كيف عرفتِ... لا، أي علامة رأيتِ؟»
كيف عرفت؟ لقد قرأت ذلك في الرواية. كانت البطلة الأصلية كاهنة تسير في "طريق الحجاج"، لذا استطاعت رؤية علامة التعميد على كتف البطل بعينيها المجردتين. لقد أدركت فورًا أنه من النبلاء رفيعي المستوى وتواصلت مع دوق "راجنار".
تعميد البابا لا يحصل عليه إلا النبلاء رفيعو المستوى أو الكهنة، وكل تعميد يترك علامة فريدة، لذا لم يكن هناك أي احتمال أن أخطئ في التعرف عليها. وبينما كنت أدرك هذا، ارتجفت لحية العجوز عند سماع كلماتي التالية:
— «كانت علامة على شكل أيادٍ متشابكة.»
— «...يا إلهي.»
بسبب حقيقة أن قلة قليلة فقط كانت تعرف شكل علامة تعميد "ديكلان"، بدا العجوز وكأنه على وشك الإغماء، وهو يتمسك بجبهته.
— «سأتصل بالدوق فورًا.»
— «نعم. وكما ذكرت سابقًا، يرجى أيضًا نشر الجنود والمحققين.»
— «بالطبع. يجب ألا يكون هناك أي زيف.»
كان وجه العجوز المتعب، الذي لم يظهر أي أمل سابقًا، يضيء الآن بالحيوية.
عدت إلى غرفتي وجربت ثوب النوم الذي اشتراه "ديكلان" بخمس عملات فضية (والذي كان من الممكن أن أشتري به ثوبين بالسعر العادي).
«القماش سميك والبطانة ناعمة، لذا لم تكن صفقة سيئة تمامًا.»
بينما كنت أقف أمام المرآة أتفحص الثوب، رأيت وجه "ديكلان" ينعكس خلفي. كان يرمش بعينيه المستديرتين اللتين تشبهان عيني الأرنب.
«ما نوع هذا التفاعل؟»
هل ظن أن ثوب النوم سيء؟ أم أنني من كنت المشكلة في هذا الثوب؟ نظرت إلى ثوب النوم الأبيض بزخارف الدانتيل الغريبة، واكتفيت بالزحف تحت الأغطية. حتى لو لم يكن رائعًا، فماذا في ذلك؟ أنا أحبه.
بينما كنت أفكر فيما سأفعله بثوب نومي القديم المهترئ، خطرت لي فكرة فجأة، فالتفتُّ إلى "ديكلان":
— «أنت تمسكت بحاشية ثوب نومي أثناء نومك، أليس كذلك؟»
— «...آه.»
احمرّ "ديكلان"، الذي كان يحوم حول السرير، خجلًا بشكل فائق.
— «لم أكن أنوي قول أي شيء. فقط... حسنًا. لدي عادات أيضًا.»
— «لننم فقط.»
بناءً على كلماتي، صعد "ديكلان" ببطء إلى السرير. بعد إخباره عدة مرات ألا ينام على الأرض، بدأ يتكيف تدريجيًا مع النوم على السرير خلال الأسبوعين الماضيين. راقبته وهو يستلقي على حافة السرير، ثم أطفأت الشمعة. غمر الظلام الغرفة بسرعة.
ربما بسبب توتر الاتصال السري بمقر الدوق، سرعان ما غلبني النعاس. في الحدود الضبابية للوعي بين النوم واليقظة، سمعت صوتًا صغيرًا يناديني:
— «سيدتي.»
— «...نعم؟»
كان "ديكلان". لم يكن يناديني أولًا إلا إذا كان الأمر مهمًا. لماذا يناديني في منتصف الليل؟ كافحت للحفاظ على وعيي المتلاشي، وفتحت جفنيّ.
— «...هل أنتِ نائمة؟»
— «لا، ليس بعد. لماذا؟»
ظننت أن لديه شيئًا ليقوله، فاستدرت لأواجهه، بعد أن كنت مستلقية وظهري له.
— «...!»
في تلك اللحظة، حبست أنفاسي. كانت عيناه الحمراوان، اللتان أضاءهما ضوء القمر المتسلل عبر الستائر، أمامي مباشرة. وبينما ابتلعت دهشتي وفتحت عينيّ على وسعهما، ابتسم برفق وتراجع قليلًا.
افترقت شفتاه الناعمتان برفق.
— «ما هي عادتكِ، سيدتي؟»
حام صوته المنخفض والكسول في أذني كتهويدة. وكوني مفتونة بضوء القمر الأزرق المتلألئ في عينيه، جاء ردي متأخرًا بضربة واحدة.
— «أوه...»
— «نعم؟»
— «أنا، أنا أعض شفتي عندما أكذب؟»
عند سماع إجابتي، استقرت عينا "ديكلان" الداكنتان على شفتي للحظة، ثم انثنت عيناه بلطف.
— «فهمت.»
مع ابتسامته الناعمة، فقدت صوابي مجددًا.
«هذا... هذا هو غزل البطل الذكر، أليس كذلك؟»
أدركت أن قلبي ينبض بشكل أسرع قليلًا، فأدرت جسدي بسرعة لأمحو وجهه من رؤيتي.
«لا تبتسم لي. هذا يجعلني أشعر بالقلق.»



تعليقات
إرسال تعليق
تعليقاتكم تشجعنا