الفصل (39) I’ Trying to End This Possessionأحاول انهاء هذا الاستحواذ,



### الفصل 39: إهانة عند البوابات

كان "رومي" أفضل حالاً من "كارل" في التعامل مع هذه الرحلة. في البداية، اعترض كارل بشدة على ذهاب دانا إلى مكان خطير، وعندما فشل في ثنيها عن قرارها، أصرّ بوقاحة أن يرافقها ليحميها!

*مثير للسخرية.. من يحمي من؟* فكرت دانا، خاصة أن كارل كان يحمل في قلبه نوايا قتل تجاهها. لذا كان رومي خياراً أفضل، فعلى الأقل يبدو أنه توقف عن لعب دور "ابن العم الطيب" الذي يخدعها، كما أن مهاراته القتالية موثوقة.

في العربة، حاول رومي إغراءها بمشاركة زجاجة ويسكي، لكنها رفضت بحدة قائلة: "لم أعد أرغب في أن نكون مقربين، لذا توقف عن التظاهر."

اتسعت عينا رومي بدهشة، ثم ابتسم ببرود: "أنا لا أريد ذلك. أريد أن نكون أكثر قرباً."

ردت دانا: "بعد كل ما قلته لي، تتوقع أن تعود الأمور لما كانت عليه؟"

أجاب وهو يرتشف من كأسه: "لقد قلتُ تلك الكلمات لأنني كنت أهتم لأمرك. أردتُ مساعدتكِ على التأقلم مع هذا العالم."

تذكرت دانا ذلك اليوم الذي وبخها فيه بكلمات قاسية، وكيف رأت بريقاً من المتعة القاسية في عينيه حين تألمت. *إنه مستفز.* ثم حاول رومي مجدداً استفزازها بعرض "الاستراحة على حجره"، لكنها تجاهلته تماماً، محاولةً تجاهل وجوده حتى تصل إلى وجهتها.

بعد رحلة شاقة وطويلة، وصلت دانا إلى إقليم وندسور، لكن المفاجأة كانت بانتظارها عند البوابة: "اللورد منع الدخول."

شعرت دانا بالغضب: "ماذا تقول؟ اللورد الحقيقي هو أخي فيغو وندسور، فمن تظن نفسك تقصد باللورد؟"

بينما كان الحارس يتلعثم، وصلت عربة تجارية، ففتح البوابة لها فوراً دون تردد. كانت دانا على وشك اقتحام المكان بالقوة عندما ظهر رجل تبدو عليه علامات الغرور والعداء.

"أهلاً بكم في إقليم وندسور، أنا مارك كورس، ابن الكونت كورس."

سألته دانا بحدة: "أنت تدعي أنك لورد هذه الأرض؟"

سخر مارك منها: "الأهالي هنا يسمونني كذلك. وفي الحقيقة، يصعب علي تصديق أنكما من عائلة وندسور مباشرة، فمن يضمن لي أنكما لستما محتالين؟"

قدمت دانا شارة هويتها، لكن مارك نقرها بإصبعه باحتقار وقال: "لم أرَ واحدة من هذه في حياتي، كيف أعرف أنها ليست مزيفة؟"

مال رومي نحو أذن دانا وهمس: "هل أقتحم المكان؟"

كانت دانا ترغب في ذلك، لكن فيغو حذرها من استخدام العنف وأمرها بحل الأمر سلمياً.

واصل مارك إهاناته، حيث سخر من رومي علناً أمام الجميع بكونه "ابناً بالتبني" ولا تجري في عروقه دماء وندسور، ثم أدار ظهره لهما قائلاً: "هذا الإقليم يعيش في سلام الآن، فلا تضيعوا وقتكم وعودوا من حيث أتيتم."

بعد رحيل مارك، سحبت دانا كم قميص رومي وقالت: "فلنذهب."

سأل رومي: "إلى أين؟ هل سنعود للعاصمة؟"

أجابت دانا بسخرية: "نعود؟"

كانت تدرك أن عودتها خالية الوفاض تعني ضياع خاتم نائب الرئيس للأبد وبقاءها عالقة في هذا العالم، وهو ما لن تسمح به أبداً.

قالت دانا بعزم: "سنقتحم قلعة وندسور."

كانت خطتها أن تجعل هذا "الوغد" المتغطرس يتوسل إليها لاحقاً لدخول القلعة بنفسه.

تعليقات

المشاركات الشائعة