الفصل (38) I’ Trying to End This Possessionأحاول انهاء هذا الاستحواذ,



### الفصل 38: رحلة محفوفة بالمخاطر

رشف فيغو رشفة أخرى من النبيذ، ثم نظر إليها بعيون هادئة: "إنها أرض عائلة وندسور، وتُدار من قِبل التابعين لنا بالنيابة عنا. ولكن، على مدى العشرين عاماً الماضية، كانت عائلة الكونت 'كورس' تحكم تلك الأرض بدلاً من وندسور."

"نعم."

"ومؤخراً، توقفت التقارير الشهرية التي كانت تصلنا بانتظام."

"هل أرسلتم مبعوثاً؟"

"يقولون إنهم لا يسمحون حتى للمبعوث بدخول بوابة الإقليم."

أدركت دانا المعنى فوراً: "يبدو أنهم اعتبروها أرضهم الخاصة بعد أن حكموها لفترة طويلة."

طرق فيغو بأصابعه على حافة الكأس وقال بهدوء: "لو تدخلتُ شخصياً، فسيتم إعدام تلك العائلة بأكملها."

أيقنت دانا أنه سيفعل ذلك حقاً؛ ففيغو لا يرحم حين يتعلق الأمر بهيبة العائلة.

سأل فيغو بمكر: "ما رأيك؟ بما أن 'دانا وندسور' معروفة بكونها القديسة، لمَ لا تحاولين حل الأمر سلمياً بالنيابة عن عائلة وندسور؟ العنف ليس أنيقاً، ألا تعتقدين ذلك؟"

أجابت دانا بسرعة: "بالطبع، سأتولى الأمر... سلمياً." ثم استدركت بلهفة: "إذا حللت هذه المسألة، هل يمكنني الاستمرار في العيش في كنف عائلة وندسور وخدمتك يا أخي؟"

"ذلك أمر يمكننا مناقشته بعد أن تعودي حية."

"حسناً."

"شيء واحد فقط، أتمنى ألا تلوميني حتى لو متِّ أثناء محاولتكِ التعامل مع هذا الأمر."

كانت كلماته قاسية ومتباعدة، تماماً كجدرانه العازلة التي يبنيها عمداً. تمنت دانا لو تخبره ألا يتعب نفسه، فهي لا تتوهم أبداً بأنه يعاملها كأخته، لكنها اكتفت بالابتسام. كانت تشعر بإرهاق شديد، فكل ما أرادته حقاً هو العودة لبيتها الحقيقي، بيت "يون دانا".

في تلك الأثناء، استيقظت "ساندرا وندسور" من نومها بعد حلم مزعج عن شقيقها المقتول "هوان". كانت تشعر بالذنب؛ فقد تخلت عن أخيها لحماية زوجها "كارل وندسور"، والآن تلوم زوجها على بروده تجاه هوان.

تجادل الزوجان بعنف، حيث أرادت ساندرا ترك عائلة وندسور والانضمام لعائلة "رولاند"، لكن كارل رفض ذلك بحدة، متمسكاً بمنصبه كنائب لرئيس العائلة، مما عمّق الشرخ بينهما.

في الخارج، كانت "أليس" تستمع لكل شيء، وتبكي. شعرت أن حياتها المثالية بدأت تتفكك منذ ذلك اليوم الذي كشفت فيه دانا علاقتها بـ "رايوس". كانت أليس تشعر بالاستياء؛ فهي تظن أن كل شيء كان على ما يرام لولا أن الأخت دانا بدأت تغضب وتفعل أشياء أفسدت كل شيء.

جمعت أليس شجاعتها وذهبت لتطلب من فيغو السماح لها بالذهاب إلى إقليم وندسور للمساعدة، لكنه رفض بفظاعة: "لستُ بحاجة لمساعدتك، اخرجي."

عادت أليس لوالدتها ساندرا باكية، ففاجأتها ساندرا قائلة: "افعلي ما تشائين يا أليس. اذهبي، وسأجهز لكِ كل ما تحتاجينه. لماذا لا يمكنكِ فعل ما تفعله تلك العاهرة 'دانا'؟ تذكري يا أليس، مهما فعلت دانا، يمكنكِ أنتِ أيضاً فعله."

في طريقها إلى إقليم وندسور، فوجئت دانا بوجود مرافق غير متوقع: "رومي وندسور".

"أليس من المثير أن نسافر معاً يا دانا؟" قال رومي بمرح.

تجاهلته دانا، فهي لم تطلب مرافقته. كانت قد طلبت مرافقة من فيغو، لكن رومي هو من أصر على مرافقتها بنفسه، مدعياً أنه أنهى معركته البحرية ويشعر بالملل.

كانت الرحلة قد بدأت، ولا تعرف دانا ما الذي يخبئه لها ابن عمها "المتلاعب" في هذا الإقليم البعيد.

تعليقات

المشاركات الشائعة