الحلقه (8) Hill of the Sheep



لم أخرج بأي فائدة طوال اليوم.

وبعد أن أنهيت وجبة الغداء المكونة من حساء خفيف وأرز بالفول ونابت الفول، جلست مستندة إلى سور الملعب رغبةً في التعرض لأشعة الشمس الضبابية. ورغم أن تلك الأشعة القليلة جعلت عينيّ تؤلماني، إلا أنني صمدت بعناد؛ فهذا هو الوقت الذي يتوجب عليّ فيه التفكير في طريقة بكل ما أوتيت من قوة.

رأيت "المشرف كي" جالسًا في برج الحراسة الذي يراقب الملعب. كان المدى بعيدًا فلم أتمكن من التمييز بدقة عما يفعله، ولكن على أي حال، كان المشرف كي هناك.

وقبل أن يلمحني بالصدفة وأنا أنظر إليه بلا داعٍ وأتعرض لتقريعٍ شديد يمتد لما حدث هذا الصباح، شحت بنظري سريعًا. ويبدو أنه وقت تبديل الحراسة، إذ كان "الرئيس  بارك" يجر جسده السمين عابرا الملعب من جهة مبنى الحراس.

كيف يمكن للبشر أن يختلفوا إلى هذا الحد وهم من نفس الجنس؟ كان منظره مختلفًا تمامًا عن منظر المشرف كي وهو يعبر الملعب قبل فترة قصيرة.

أما أجواء الملعب فكانت فاتره، وكأن السجينات يرين كلبًا مجنونًا لا ينبغي العبث معه في الحي، فكنّ يتظاهرن بالانشغال بأمور أخرى.

المرأة الوحيدة التي كانت تتولى مسؤولية الغرفة رقم 3، والتي صففت شعرها المجعد بأناقة، هي من نظرت إلى رئيس العرفاء بارك بدلال وخُبث. وما إن تلاقت أعينهما وغمزت له بغنج، حتى رأيت عظمي وجنتيه البارزين يتصاعدان قليلاً حتى من هذه المسافة.

«... يا لها من معدة قوية تتحمل ذلك.»

ضيقت عينيّ وتفحصت رئيس العرفاء بارك بدقة وكأنني أستكشفه.

كان قصير القامة، والجزء الأمامي من سترته المنتفخ لم يكن بسبب الثياب بل بسبب بطنه الممتلئ عن آخره. أما وجهه، فبنيته الأساسية تشبه فك فكّيه مخسوفان كوجه أرجوان، مما يعطي انطباعًا بالخسة، ولكن ربما لكونه سمينًا، كان فكه السفلي الممتلئ يجعله يبدو كفأر يعيش في صندوق أرز لبيت ثري.

وبينما كنت أراقب رئيس العرفاء بارك وهو يسير واضعًا يده باستمرار عند منطقة العانة لأن بنطاله كان ضيقًا، فكرت في صمت:

لو أُعطيت مسؤولية غرفتنا مقابل أن ألعق ما تحت حزام رئيس العرفاء بارك، هل سأتمكن من فعل ذلك؟

مجرد التفكير في الأمر كان مقرفًا. أفضل الموت فورًا على ذلك. ومع هذا التفكير، سخرت من نفسي قائلة يبدو أنني لست يائسة بما فيه الكفاية بعد.

شردت بأفكاري بين هذا وذاك، ولم أستطع إبعاد بصري عن رئيس العرفاء بارك حتى عبر الملعب بأكمله. لم يكن ذلك أبدًا لأنني محتارة بين لعق ما يخصه أم لا، بل كان تفكيرًا في الانقضاض عليه الآن والتعرض للضرب المبرح منه.

على الأقل لتفريغ غضبي، أنقض عليه وأنتف شعره قليلًا وأُضرب حتى أوشك على الموت. حينها سأنقل إلى المستشفى، ومن هناك ربما أتمكن من الاتصال بالشركة. أو ربما أجد مشعوذة متمكنة.

(تعليق المترجم : افكارها مشاكسه🫨 )

أو ربما أباغت رئيس العرفاء باك من الخلف، وأهدده بالموت إن لم يجلب لي ثلاث علب سجائر.

طوال الوقت كنت أفكر بهذه الأفكار المظلمة وأنا ألاحق رئيس العرفاء بارك ببصري. وعلى العكس من ذلك، لم يخطر ببالي مطلقًا أن هناك من يراقبني.

"ألن تقومي بالتسول من أجل السجائر اليوم؟"

بينما كنا نستعد للنوم بعد تفقد الأسماء، تهكمت "وانغ نيو" (الأميرة) بلؤم. كان وجهها الملطخ بشيء ما يلمع بالزيت وتبدو بغيضة.

لو كان هذا في الماضي لما كلفت نفسي عناء الرد، لكنني كنت مستنزفة للغاية. كان العجز والفراغ يستوليان عليّ لدرجة أنني أردت الشجار مع كل شيء.

"اهتمي بشؤونكِ، أنا لا أتسول من مفلسة لا تملك حتى سيجارة واحدة تشاركني إياها."

"تلك السافلة، ولكن—"

طرق، طرق! ضرب الحارس الباب من خارج القضبان الحديدية.

"لا تبدؤو بالشجار واللعن مجددًا، وانخمدن للنوم، حسناً؟"

تمتمت وانغ نيو بلعنات خافتة وهي تفرد فراشها.  لحسن حظي أن مضجعي كان قريبًا من المرحاض. لو لم تكن وانغ نيو بعيدة عني، لربما خُنقت وأنا نائمة.

تغطيت ببطانية كحيل الخشنة. أما الوسادة فكانت صغيرة وحقيرة تكفي فقط لإسناد رأس واحد. وبينما كنت أصلحها هنا وهناك لأزيد من ارتفاعها بعض الشيء...

"……."

شعرت بملمس غريب داخل الوسادة. شيء صلب وذو زوايا، ولكنه بدرجة صلابة وحجم يجعله يفقد شكله إذا ضغطت عليه أو قبضت عليه بيدي. شيء مثل...

استنشقت نفَسًا بحذر وكممت فمي.

في اللحظة التي رأيت فيها العلبة المربعة فوق راحتي، كدت أصرخ فرحًا وكأنني وجدت جزيرة الكنز. علبة من سجائر "88 لايت" التي طالما تمنيتها كانت تستقر بهدوء فوق يدي.

من؟ من الذي وضع هذا داخل وسادتي؟

سارعت بدفع علبة السجائر تحت الوسادة وشحت برأسي فقط لأتفحص وجوه المستلقين خلف ظهري.

هل يعقل أنها "نونّكال" (العينين)؟ لو كانت هي لأخبرتني.

هل هي "بالباداك" (أخمص القدم)؟ لا أظن ذلك، فتلك المرأة أربعينية العمر لم تتبادل كلمة واحدة مع أي شخص بما فيهم أنا. ربما لو انفجرت قنبلة في الغرفة لن تعيرها اهتمامًا.

"ييراي"؟ "وانغ نيو"؟ لو جنّ جنونهما للحظة فربما يكون ذلك ممكنًا.

على أي حال، أصبحت أملك علبة سجائر. وبدأ أملٌ يتصاعد كالفوار المغلغل في صدري الذي كان باهتًا كالمشروب الغازي الذي فقد صوديومه.

إن كان معي هذا، ألن أتمكن على الأقل من فتح حديث؟ يبدو أن مقولة "لا توجد طريقة للموت محتوم" تُقال في مثل هذه المواقف.

شعرت بدفء لطيف يملأ جانب قلبي الذي كان باردًا طوال اليوم. وكأن جسدي الذي كان ينام في غرفة جليدية قد وجد مكانًا دافئًا تحت البلاط الحراري، فاسترخى جسدي وتفتحت منافذ تنفسي المغلقة قليلاً.

مجرد علبة سجائر جعلتني هكذا. مجرد علبة سجائر أصبحت أملي.

بدلًا من أن أضع الوسادة تحت رأسي، احتضنتها بحذر في صدري واستلقيت. لا أعلم من يكون هذا الشخص، لكنني سأبحث عنه بالتأكيد وأرد له الجميل. أقسمت أنه لو استرددت جسدي الأصلي، سأدعوه لحفلي الغنائي، وأعطيه قرصًا مضغوطًا موثقًا بتوقيعي، وأستضيفه في غرفة الانتظار لأعبر له عن امتناني.

ولأول مرة منذ أن استيقظت في جسد "هام يوو-هي"، تنفست الصعداء.

شعرت بحكة حول خصري.

رفعت قميصي، ومع اللمسة التي تدلكني بلطف، حركت جسدي مرة واحدة. ورغم ذلك، استمرت اللمسات بالتصاقٍ وعناد. أنا أعرف هذه اليد الكبيرة.

«نحن في الصباح الباكر...»

عندما همست بالكلمات التي أعتاد قولها بدلال، سمعت ضحكة خفيضة وعميقة. تلك الضحكة التي تسعدني دومًا انتشرت بوهج خفيف في أذني. كان يدغدغني ويعبث بي.

«يكفي، توقف. عليك الذهاب إلى العمل، يا عزيزي.»

هذه المرة أيضًا، قمت بتهدئة الشخص الذي يداعبني كما أعتاد دائمًا. أعلم أنه حتى لو قلت ذلك، لن يتراجع. ومع يديه التي تدلكني دون أن يبالي، بدأ أسفل بطني يسخن رويدًا رويدًا.

«يكفي... إنه يدغدغ...»

عندما تذمرت، جاءني الرد فورًا:

«أنا لا أكتفي. هذا لا يكفي.»

ولم يكن أمامي سوى أن يحمر وجهي قليلًا.

كان الرجل مفعمًا بالنشاط. كان يتلهف وكأن أمراً جللاً سيحدث لو تركني وشأني لليلة واحدة.

أنفاس حارة تلامس أذني.

وصوت أنين خشن وكأنه مليء بالبلغم.

"……."

عندما فتحت عينيّ، اتسعت رؤيتي فورًا. في هذا المكان، لم يكن هناك وجود للنوم في الظلام. فمثل هذه الأمور لا يتمتع بها إلا من لم يرتكب إثمًا.

وعندما أدرت رأسي متتبعة المشهد الذي أضاءه مصباح الإضاءة، رأيت وجه وانغ نيو بعينين ذابلتين ومغشيتين على مقربة مني. ولا أعلم متى غيرت مضجعها، إذ التصقت بظهري تمامًا واحتضنتني ثم قالت وكأنها تتصدق عليّ:

"سأعطيكِ علبة سجائر."

وبعد أن قالت وانغ نيو ذلك، وبدا وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة، بدأت بعصر صدري بيديها. صرخة أقرب إلى الصراخ صعدت في حلقي.

"آاااااخ!"

صرخت على أمل أن يكون الحارس الذي يقوم بجولة حراسة كل ساعة قريبًا بالصدفة، ولكن سرعان ما غطت يد وانغ نيو الضخمة فمي.

وبينما كنت أصدر أصوات مكتومة، فتحت شفتاي بصعوبة وعضضت بأقصى قوتي على أي أصبع طالته أسناني. "طق"، سمعت صوت اشتباك اللحم مع الأسنان وتمزقه.

"آااااخ!"

ومع أنين ملؤه الألم، سقطت يد وانغ نيو. جالت في فمي طعمة دم زفرة. وبدأت أتخبط كمن أصابته نوبة.

"ألن تغلقي فمكِ اللعين؟"

تمتمت وانغ نيو بصوت خفيض وضربت خدي براح يدها الثخينة. كانت الصفعة القاسية التي تطايرت نحوي ثقيلة وكأنني أُضرب بخرقة مبللة بالكامل. ورغم أن الصرخة التي كنت أطلقها توقفت، إلا أن رأسي أصبح مخدرًا وشخصت عيناي بسواد تمامًا.

"كل هذا العياط لأنني لمستكِ مرة واحدة...!"

لا أريد، هذا مقرف وأكرهه!

سحبت يدي المقبوض عليها بكل ما أوتيت من قوة. أمسكت بقبضة من شعرها الخشن وسحبتها وكأنني أردت تمزيقها.

"... آاااااخ!"

ولم يخلُ جسدي إلا بعد أن أطلقت وانغ نيو صرخة وحشية. كانت عشرات الشعيرات المجعدة من شعر وانغ نيو مقبوضًا عليها في يدي.

"يا لكِ من عاهرة كالعاهرة!"

رفعت وانغ نيو الوسادة التي كانت تضغط بها على وجهي وبدأت تلوح بها بلا رحمة في كل الاتجاهات. وفي تلك الأثناء، تطايرت علبة السجائر التي وضعتها داخل الوسادة في الهواء وسقطت على الأرض.

عند رؤية ذلك، خفق قلبي بشدة. امتدت يد وانغ نيو التي كانت تلهث غضبًا لتلتقط العلبة الصغيرة التي سقطت عند قدميها.

"ما هذا؟"

"هاتيها، إنها لي!"

"يا من لا تملكين فلسًا واحدًا من أمانات السجن، من أين حصلتِ على هذا؟ هل سرقتِها؟ من سلبكِ إياها؟"

"قلت لكِ إنها لي، هاتيها!"

عند هذا الحد، يبدو أنه لم يعد بإمكان أحد التظاهر بالنوم أو التجاهل. بدأ الجميع يستيقظون واحدًا تلو الآخر.

سواء استيقظ أحد أم لا، لم يكن ذلك ليلفت انتباهي الآن. كانت عيناي مثبتتين فقط على علبة سجائر "88" التي في يد وانغ نيو.

"هاتيها! أقول لكِ هاتيها!"

"قولي بصراحة من أين حصلتِ عليها يا سارقة!"

لا أعلم من صاحب هذا اللطف، لكنه كان حظًا حصلت عليه بشق الأنفس. لو أضعت ذلك، فلن أكون قد خسرت مجرد علبة سجائر، بل سأكون قد أضعت حبل النجاة الوحيد الذي حصلت عليه في هذا المكان الضيق والمحيّر. على الأقل، هكذا شعرت. لقد كنت فاقدة لعقلي إلى هذا الحد.

"أعطني إياها!"

انقضضت عليها وأنا أصرخ. ورغم معرفتي بأن الأمر مستحيل أمام وانغ نيو التي لا تقل بنيتها وطولها عن بنيتها رجل عادي، إلا أنني ألقيت بجسدي نحوها.

دفعتني وانغ نيو التي كنت ألتصق بذراعها ببدن يد واحدة وكأنها تطرحني جانباً.

ومع وجهها المحمر من الغضب وزفيرها الثائر ربما بسبب رغبتها التي لم تفرغها بالكامل، مشت وانغ نيو نحوي. وأمسكت بشعري بقبضتها الوحشية.

"يا هذه السارقة! يا لكِ من عاهرة وقحة تسرق أشياء غيرها!"

صفعتني براح يدها الثخينة على خدي بقوة. ورغم أنني أطبقت على أسناني بغريزتي، إلا أن أسناني كادت تتكسر من قوة الضرب.

"هل تعلمين أنني امرأة قتلت شخصًا حتى الموت؟ موتي اليوم إذن."

وكأن الشعر الذي في يدها كان نفاضة غبار، أخذت وانغ نيو تهز رأسي بعنف بلا رحمة. كانت فروة رأسي تتمدد وكأنها ستتمزق من شدة الألم، ولكن أكثر من ذلك، لم أستطع استعادة وعيي لأن رأسي الذي ضُرب مرتين كان مخدرًا.

مع كل شتيمة تتفوه بها وانغ نيو: يا عاهرة، يا سافلة، يا من تستحقين الموت تقطيعًا، كانت تطير صفعة أقرب إلى القبضة نحو وجهي. وسال شعور حار من أنفي.

"توقفي الآن...! إن استمررت هكذا فستحدث مشكلة كبيرة—"

تكلمت نونّكال وهي لا تستطيع الاحتمال أكثر، ولكنها انكمشت فورًا تحت نظرة وانغ نيو الحارقة. وبعد أن أخذت وانغ نيو زفيرًا حارًا وهي تلهث، تأكدت من وجهي الذي ربما أصبح ملطخًا بالدماء، ثم ألقَت بجمجمتي على الأرض وكأنها تطرحها.

"اعتبري نفسكِ محظوظة جدًا اليوم، أسمعتِ؟ كنتُ سأقتلكِ شر قتلة وأمحوكِ، لكنني أبقيت عليكِ حية. يا سارقة قذرة اليدين."

ومن بين رؤيتي المضببة والضيقة بسبب التورم، رأيت علبة السجائر الزرقاء في يد وانغ نيو. لست سارقة. تلك لم أسرقها. إنها ملكي في الأصل. إنها لي.

"...إنه، ...لـ"

كحح! تفجرت معها سعلة. إن أُخذت مني تلك العلبة، ألم أشعر أنني لن أستطيع العيش. أي أن جسدي سيعيش، ولكن الأمل وكل شيء بداخلي سينكسر ويموت بالكامل.

تحسست الأرض بيدي وقمت بصعوبة من مكاني. وألقيت بجسدي كما هو لألتصق بظهر وانغ نيو. هاتيها، هذه لي فهاتيها!

وعندما ارتبكت وانغ نيو أمام شراستي الشديدة والمجنونة، غرزت أسناني. وبلمسات غاشمة، عضضت أذن وانغ نيو بكل ما أوتيت من قوة بينما كانت تحاول سحبي وإبعادي عنها.

"آاااااخ!"

ومع أنين ملؤه الألم يختلف تمامًا عما قبل، أخذت وانغ نيو تضرب ظهري ورأسي بقبضتها الصلبة كالحجر.

ورغم ذلك، لم أطلق ما كان في فمي. أنا لست "هام يوو-هي" القديمة. لست تلك المرأة التي تُسلب منها أشياؤها الثمينة التي حصلت عليها بشق الأنفس. أنا كيم غوم-مي الشرسة من حي سانغ مي برغبة يونغ تشون.

وبعد أن بذلت كل قوتها لإبعادي وإسقاطي على الأرض، أمسكت وانغ نيو بأذنها وأصدرت صراخًا وحشيًا. ورأيت الدم يسيل على وجهها السمين، فتفلتُ ما كان في فمي: "تفو". وسقطت قطعة لحم يقينًا أنها تعود لوانغ نيو.

"اعععع، آاااااااخ!"

هاجت وانغ نيو وتخبطت. وكأنها وحش مفترس لم يُقضى عليه بضربة واحدة بل أثير غضبه فقط، اقتربت مني وانغ نيو وهي مفعمة بالسموم.

"أغ!"

ومع ركلة داسَت ظهري وركلَت بطني، جاء ألم شديد لدرجة أنني لم أستطع حتى إصدار صوت. وبدأت وانغ نيو، التي فقدت عقلها تمامًا وانقلبت عيناها، تلوح بقبضاتها بلا رحمة وكأنها لن ترحمني أبدًا.

وكالدودة التي تزحف على الأرض، أخذت ألتوي باستمرار وأصدر أنينًا دون أن أتمكن من إبداء أي مقاومة.

"طاخ!" وركلة قوية استقرت في أعلا بطني (المعدة). انقطع تنفسي فجأة. ولم أستطع إخراج النفس بشكل صحيح.

وبشكل غريزي، خطرت لي هذه الفكرة: آاه، هنا النهاية، لقد انتهى كل شيء حقًا بالنسبة لي.

وسط أصوات وانغ نيو الهائجة وصوت نونّكال وهي تضرب الباب ذي القضبان، وأصوات المفاتيح المجلجلة والأصوات الحديدية المزعجة المقززة، أغلقت كل حواسي بينما كان آخر ما دخل في مدى رؤيتي هو حذاء أسود.


أكيد بطلنا إجا🥺🥺

إرسال تعليق

0 تعليقات