Hill of the Sheep الفصل (1)
الجزء الأول
غم-مي
المقدمة
لم أستطع إبعاد نظري على الإطلاق. لم أكن واقعة تحت تأثير سحر ما، لكن الوقت كان قد مضى بالفعل. حنيت رأسي لأسفل وظللت أنظر إلى "ذلك الشيء" حتى بدأت مؤخرة عنقي تؤلمني من شدة الانحناء.
لكن شيئاً لم يتغير. "ذلك الشيء" لم ينكمش أمام نظراتي الحادة، بل كان ممتلئاً وبارزاً بشكل مغرٍ، وكأنه ينتمي لجسدي بطبيعة الحال.
رفعت يدي المترددة ووضعتها على "ذلك الشيء". ضغطت عليه برفق وأنا أعصره، فكان الملمس تحت القماش الخشن ناعماً ولزجاً بشكل مجنون. بناءً على هذا الملمس، يمكنني التأكيد أن هذا حقيقي تماماً. لمستُ ذلك الشيء بقوة وجشع حتى امتلأت به يدي وفاض عن قبضتي؛ بالتأكيد هذا ليس نهدَيّ.
"……."
إنه أكبر بحجمين (كوبين) على الأقل.
عندما استيقظت، لم يكن نهدَاي هما الشيء الوحيد الذي تغير. ورحت أحك بسبابتي في بقعة صغيرة بحجم حبة السمسم تحت الظفر . هذه البقعة التي تبدو كشكل قلب لم تكن موجودة لدي من قبل.
ليس أظافري فحسب، بل شكل يديّ وقدميّ، وحتى أطراف شعري المتقصفة قليلاً.. لم يكن أي من هذا يخصني. هذا ليس جسدي.
من تكونين بحق السماء؟ لمن يعود هذا الجسد بالتحديد؟
طاخ!
مع صوت ضربة قوية، اشتعل الجزء الخلفي من رأسي ألما، ودارت النجوم أمام عينيّ. انطلق صوت امرأة مبشوح مليء بالبلغم ليضرب أذني بوقاحة:
"انظروا إلى هذه السافلة، تعصر نهدَيها في وضح النهار وتتصرف كفاجره."
"……."
"أنا أمقت أمثال هؤلاء العاهرات، اللاتي يمتن في سبيل لمسة رجل."
قالت امرأة ذات شعر مجعد منفوش بغضب وازداء. وعندما طقطقت بلسانها وظهرت أسنانها الصفراء، شعرت بالغثيان واشمأزت معدتي. ويبدو أنها قرأت الاستحقار في عيني، فتغير وجهها بشراسة.
"لكن هذه السافلة، عندما يتحدث معها أحد تطبق عينها هكذا—"
طاخ! طاخ!
عندما تطايرت تلك اليد الحارقة التي لم تعد غريبة عليّ خلال الأيام القليلة الماضية، حنيت رأسي بردة فعل أوتوماتيكية. غطيت رأسي بيدي وضممت نفسي بين ركبتي، متحملتا اللكمات والضربات التي كانت تتساقط بغير رحمة على ظهري ورأسي.
لا بد أن هذا حلم، وعندما أستيقظ سأقول: ما هذا الحلم السخيف الذي رأيته؟ سيموت الراقصون والمدير ضحكاً على هذا الحلم التافه.
ترددت هذه الكلمات في ذهني عشرات المرات خلال الأسبوع الماضي. ولكن—
البرودة القارسة بسبب غياب التدفئة، ورائحة البول الخفيفة، والركض والرفسات التي تنزل على ظهري وجنبي.. كل الحواس كانت تخبرني: هذا هو الواقع.
تحملت ضربات الأقدام التي تطعن ظهري وأنا أعض على أسناني، وثبّتت نظري على منطقة الصدر التي كنت ألمسها منذ قليل. حدقت مجدداً في الأرقام القليلة المثبتة على قماش الثوب الأزرق الرث والمبتذل.
رقم السجين: 89-7059.
كان هذا هو اسمي في هذا المكان.
الحلقة 1
"أنا حرة، لأن هذه أنا!"
كانت هذه العبارة من إعلان حقق نجاحاً باهراً وشهرة واسعة عام 1988.
وبعد عام واحد فقط من تصوير هذا الإعلان، صعدت إلى مصاف المغنيات الشهيرات. كانت صورتي وأنا أرتدي سماعات الرأس وأمسك مسجل الكاسيت المحمول وأرقص على ألحان الموسيقى تجسيداً للحرية ذاتها.
المركز الأول الأكثر تكراراً في قائمة أفضل 100 أغنية، والمركز الأول لأطول فترة لمدة 14 أسبوعاً متتالياً، والأنثى الأكثر رغبة في التقليد، والمغنية الأكثر إثارة. هل كان هناك أحد في أرض كوريا لا يعرف المغنية والراقصة "غم-مي"؟
كان الناس يحبونني، وكنت أحب نفسي أيضاً. حتى وقت قريب جداً، بكل تأكيد.
كانت اللحظة الأخيرة التي أتذكرها بجسدي كالتالي:
في ذلك اليوم، وكأي يوم آخر، كنت في غرفة تدريب الرقص أستعد لألبوم جديد، وفي طريق عودتي إلى المنزل.
توقفت سيارة الـ "لومان" التي كان يقودها مديري أمام شقتي في يوويدو، حيث عشت منذ بدايتي، وكان ذلك حوالي منتصف الليل. قال إنه سيبحث عن مكان لإيقاف السيارة وطلب مني الصعود أولاً، فنزلْت من السيارة وبعد حوالي دقيقتين أو ثلاث، أي في حدود الساعة 12:05 تقريباً، كنت أسير أمام البناية.
كان المجمع السكني كعادته في ذلك الوقت هادئاً ومقفرا. وأعتقد أنني شعرت بقشعريرة مريبة حينها. وفي اللحظة التي زدت فيها من سرعتي باتجاه المدخل الذي يبدو على بعد مسافة، وقعت ضربة قوية مصحوبة بألم حاد في رأسي.
قبل أن أتمكن من استيعاب ما يحدث، سال شيء ساخن ولزج على جبهتي ومؤخرة عنقي. وبدا لي أنني أسمع صوت أنفاس شخص ما تلهث مع رائحة الدم الزكية، لكنني فقدت وعيي في الحال.
وعندما استيقظت مجدداً، وجدت نفسي في هذا الوضع! استيقظت في جسد امرأة لا أعرفها على الإطلاق، وفي مكان لم يكن من المفترض أن أطأه أبداً، وبشكل لا يصدق.
"رقم 7059! هل التُصق علك بأسفل قدمكِ؟ ألا تسيرين بسرعة!"
"……."
أعادني صوت صراخ حارس السجن إلى الواقع. لم تكن هناك كلمة واحدة تشير إلى اسمي "غم-مي" في تلك الجملة، لكنني تحركت. وحينها فقط بدأ الطابور الذي كان متوقفاً في خط واحد بالحركة.
"أليست هذه هي السافلة التي أحدثت ضجة لفترة ادعت فيها أنها المغنية غم-مي؟"
"ياه، على أي حال، في هذه الأيام يأتي كل أنواع المجانين."
سمعت شتائم بصوت خفيض من الخلف. وأعرف الآن دون أن ألتفت أنها موجّهة إليّ. فقد مضى الوقت الذي لم أكن أستوعب فيه الواقع.
لم أبالِ وواصلت سحب قدمي ببطء. كانت برودة الأرضية الخرسانية تتسلل عبر نعل الحذاء المطاطي الأبيض.
اليوم هو الأربعاء، وهو اليوم الوحيد في الأسبوع الذي يُسمح لنا فيه باستخدام غرفة الاستحمام. خمس عشرة سحابة في كل مرة، وهن نزيلات ثلاث غرف مشتركة، وقفن أمام الصنابير الممتدة على طول الجدار. ناهيك عن الغياب التام للمرايا، كانت تجويفات المياه القذرة على البلاط والعفن المنتشر في زوايا السقف تفوح برائحة زفر الماء.
"وقت الاستحمام 5 دقائق!"
صرخت المفتشة "باك" بالمعلومة التي يعلمها الجميع بالفعل بعد أن دخلت إلى الداخل عمداً. كانت عيناها اللتان تطوفان في المكان تلمعان وكأنما غُطّيتا بالزيت، دون أن تستدير لترحل فوراً. هذا المنحرف الملعون، يفعل هذا كل يوم؛ تمتم أحدهم بغضب، لكن الأمر اقتصر على ذلك. عندما أدرت الصنبور، تدفق ماء فاتر أقرب إلى البرودة.
"آه."
عضضت على أسناني وغسلت جسدي. وبمجرد أن لمس الماء بشرتي، شعرت بوخز في شفتي ورأسي. ربما لمست الموضع الذي ضربتني فيه رئيسة الغرفة بالأمس.
كنت أرغب في التحقق من حالة إصابتي ومدى تضررها.
لكن هذا السجن اللعين لم تكن فيه أي مرآة مهما بحثت. ومرة من المرات سألت "يي-راي" بحذر إن كانت تستطيع إعارتي مرآة، فلم أتلقَ منها سوى السخرية؛ حيث قالت: "ماذا لو كسرتِها وطعنتِ بها عنقكِ؟ كيف تبحثين عن شيء كهذا في الزنزانة؟"
يا لها من امرأة خبيثة، وكأنني دخلت السجن من قبل لأعرف قوانينه!
"……."
تذكرت أنني قرأت ذات مرة في صفحة من مجلة أسبوعية رخيصة عن شيء يسمى "التلبس" أو "تناسخ الأرواح"، لكنني لم أتخيل قط أن يحدث هذا بالفعل، بل ولم يخطر ببالي حتى في الأحلام أن يحدث لي أنا تحديداً، وفي جسد امرأة محشورة في زاوية زنزانة سجن.
بالنظر إلى ظهر يدها الأملس الخالي من التجاعيد وملمس وجهها الذي ما زال ناعماً عند لمسه، يبدو أن عمرها مقاربة لعمري. شعرت وكأنني محبوسة في غرفة مظلمة لا شعاع ضوء فيها. وتساءلت عما إذا كان التأكد بعينيّ سيجعل الأمور أفضل، فقد أردت على الأقل رؤية الوجه الذي يحبسني داخله.
"بقي ثلاث دقائق!"
ضرب حارس السجن الباب الحديدي لغرفة الاستحمام بشدة معلناً عن الوقت المتبقي.
أغلقت الماء ومسحت جسدي بمنشفة مهلهلة كخرقة مسح. ولم تكن هناك ملابس جافة ومريحة لأرتديها، فألقيت ثوب السجن الرطب الذي رميته كوماً في السلة على جسدي.
"هي، لمن تبللين نهديكِ في الماء هكذا كي يراهما؟"
عندما كنت على وشك الخروج من الباب، لامس نفس ساخن أذني. وبدا أن الكلام محمل بالرطوبة حتى أصبحت أذني مبتلة. قطعت حاجبي والتفتُّ لأجد "وانغ-نيو"، رئيسة الغرفة، تنظر إليّ من الأعلى إلى الأسفل بوجه محتقن يبدو وكأنها تموت من عدم الرضا.
"هل ألمسهما لكِ أنا؟"
كانت "وانغ-نيو" خبيثة في أسلوب كلامها ويدها بقدر هيئتها المقززة. كانت ضخمة الجثة لا تقل عن الرجال، وقيل إنها سُجنت بتهمة الضرب المودي إلى الموت بعد أن ضربت شخصاً حتى الموت. والضربة المؤلمة التي تلقيتها من تلك اليد التي تشبه غطاء القدر كانت قبل يومين فقط.
لكنني، ومهما كان الخصم، كنت من النوع الذي يستشيط غضباً ويحب المواجهة إذا ما افتُعلت معي مشاجرة. حدقت بحدة في عيني "وانغ-نيو" المقززتين اللتين كانتا تجوبان جسدي.
"جريبي و سترين."
"وماذا ستفعلين يا سافلة؟"
رفعت أصبعي الأوسط بوجهها السمين الضاحك بسخرية.
"اغسلي رأسكِ جيداً، فرائحتكِ تشبه رائحة الخنزير."
"...يا لكِ من سافله !"
نفثت "وانغ-نيو" زفيراً غاضباً كأنها ثور هائج، ورفعت يدها لتهوي بها على رأسي. وأنا أعلم جيداً مدى قسوة تلك اليد دون الحاجة لتجربتها مجدداً.
ركضت بسرعة خارج باب غرفة الاستحمام. وشعرت بضغط في ألم مؤخرة عنقي وكأن أحداً يمسك بي من الخلف في أي لحظة. وأمسكت بسرعة بالحارس الواقف بجانب الباب الحديدي لغرفة الاستحمام.
"أيها الحارس!"
كنت ألهث. مجرد ذلك الركض القصير جعل تنفسي متسارعاً ومجهداً.
"هاه... هاه... أنا..."
قبضت على صدري لألتقط أنفاسي. فجأة شعرت بانتكاسة في جسدي؛ أظلمت رؤيتي لبرهة ثم عادت، وتكرر ذلك.
تلمست بيدي غريزياً وأنا أحاول تنظيم تنفسي للبحث عن شيء أستند عليه. وعندما لمست أطراف أصابعي قماشاً، أمسكته دون وعي. كان تنفسي يتوقف وينقطع. أشعر أنني سأموت، أنقذوني.
"رقم 7059، ارفعي يدكِ وتراجعي لل خلف."
سمعت صوتاً رجولياً منخفضاً جداً وذو رنين قوي من فوق رأسي.
وبمجرد سماع هذا الصوت، تدفق الزفير طويلاً وتدريجياً استعاد قلبي الخافض بسرعة نبضه المنتظم. وعندما شعرت أن النفس الذي استنشقته ينزل كاملاً إلى رئتي، رفعت عينيّ أخيراً.
كان الرجل طويلاً وقاماً جداً. لدرجة أنني اضطررت لثني عنقي بشدة وكأنني أنظر إلى قمة جبل.
صعدت نظراتي الى أزرار قميص الزي الرسمي الأنيق والمغلق بدقة وصولا إلى أسفل العنق، ووصلت إلى التفاحة البارزة في حلقه. وفي تلك اللحظة غير المناسبة، بدا ذلك الجزء جذاباً ومثيراً للغاية بشكل مفاجئ، مما جعلني أشعر بالارتباك.
رفعت ذقني وأملت عنقي للخلف قليلاً بعد، فظهر خط الفك القوي والرجولي. وشفتان غليظتان بلون جميل وواضح، وجسر أنف أملس كأنه قطعة كعك أرز متقنة الصنع.
كان الرجل يرتدي قبعة الحرس الرسمية ويسحبها للأسفل، مما ألقى بظلال حافتها القصيرة على وجهه، ولم يكن ما فوق أنفه واضحاً تماماً. وبينما كانت نظراتي معلقة في ظلال عينيه وكأنها متاهة سوداء، سقطت جملة جافة وخالية من النبرة عند قدمي:
"رقم 7059، ارفعي يدكِ وتراجعي للخلف."
وعندما صدر الصوت هذه المرة بنبرة أكثر حزماً من ذي قبل، أرخيت قبضتي التي كانت تمسك بقميصه الرمادي.
ألقيت نظرة خاطفة نحو عتبة باب غرفة الاستحمام. كانت "وانغ-نيو" تخرج وجهها المحتقن بالاحمرار من الباب وهي تجز على أسنانها. وبعد خطور فكرة قصيرة في ذهني، دفعت بوجهي فجأة نحو الحارس.
"هل يمكنك رؤية شفتي؟"
"……."
"لقد تمزقت تماماً، أليس كذلك؟ إنها تؤلمني جداً."
تصنعت وجهاً باكياً. وشعرت بنظرات الحارس المظللة وهي تتوقف عند زاوية شفتي الممزقة جراء ضربة "وانغ-نيو" قبل يومين.
مددت شفتي عمداً لتراها، وقلبت عيني لاستكشاف المكان. كان جرس الإشعار بانتهاء وقت الاستحمام يرن بشكل قصير. وكانت "وانغ-نيو" تضع منشفة على كتفها وتخرج من الباب وهي تترنح وتنظر في هذا الاتجاه، بينما بدأ المفتش "باك" يظهر من جهة الممر البعيد بعد أن كان غائباً.
كان المفتش "باك" مشهوراً بقسوته الشديدة مع السجينات. وفجأة تملكني الخوف. فلو وقعت في مشكلة معه بالخطأ، قد أواجه موقفاً عصيباً يجعل كل حيلي تذهب سدى.
بدأت السجينات اللاتي أنهين الاستحمام بالخروج واحدة تلو الأخرى والوقوف في طابور أمام الباب. وعلى عكس قلبي الذي كان يتملك الشك والاضطراب، كان الشخص الذي طلبت منه النظر إلى شفتي صامتاً لا يجيب.
في هذه المرحلة، أصبحت الأمور إما القاتل أو المقتول. فرفعت حافة ثوب السجن البالي للأعلى.
"أنا... لا تؤلمني شفتي فقط، بل يؤلمني هذا المكان أيضاً."
لم أكن أكذب أو أتظاهر، فاللكمات والرفسات التي وجهتها إليّ "وانغ-نيو" بعشوائية تركت علامات زرقاء على ظهري وبطني ومعدة صدري وأسفل نهديّ. وفي كل مرة أتحرك فيها، كانت مفاصلي تطقطق ولحمي يؤلمني.
أبرزت جنبي لعلها تراه. وشعرت بوزن نهدَيّ اللذين لا يرتديان حمالة صدر وهما يميلان إلى الجانب.
في هذا السجن القذر، كان كل شيء يتطلب المال. وهذه الفتاة ذات النهدين الكبرين لم تكن تملك المال لشراء حمالة صدر واحدة، لذا كانت تسير بنهدين عاريين تحت ثوب السجن.
"……."
أملت أن تتجه عين الحارس الواقف كالجدار أمامي ليس إلى حافة ثوبي البارزة، بل إلى كدمات المبعثرة على أضلعي.
أصدرت صوت بكاء وندب:
"يبدو أن عظامي قد أصيبت. إنه يؤلمني كثيراً..."
"المساعد 'كي'، ما الذي يحدث هناك؟!"
جاء المفتش "باك"، الذي كان وجهه محمراً دائماً كأنه ثمل، وهو يلوح بعصا الحراسة.
المساعد كي. تمتمت في نفسي برتبة الحارس الواقف أمامي. لم يبدُ على الرجل أي دفء. حسناً، ما الذي يمكن لحارس سجن أن يكنه من عطف لسجينة؟ وحتى بعد رؤية جسدي الممتلئ بالكدمات، لم تظهر على المساعد "كي" أي ردة فعل.
لقد فُشلت الخطة. من المؤكد أنني سأُلقى مجدداً داخل تلك الزنزانة التي تجز فيها "وانغ-نيو" على أسنانها غضباً. أغلقت عيني بشدة.
"رقم 7059، عدلي ملابسكِ واتبعيني."
"……."
"سنذهب إلى العيادة الآن."
عندما وقفت باعتدال، دفع المساعد "كي" كتفي برفق باستخدام طرف عصا الحراسة. وتحركت قدمي وكأنني أُدفع بتلك اللمسة.
وبينما كنت أسير بخطوات ثقيلة لعدة خطوات، التفتُّ بسرعة للخلف، فرأيت النساء واقفات في خط واحد للعودة إلى الغرف. زدت من سرعة خطواتي، وكأنني بفعلي هذا سأبتعد عن ذلك المكان إلى الأبد.
الصراحه أنا عم تابع معكم هي الروايه
نشالله تكون حلوى


إرسال تعليق
0 تعليقات
تعليقاتكم تشجعنا