الفصل (56) Obsession..What's That? I Just Wish Someone Would Help Me Escape,
## الفصل 56: استعادة القوة
لقد قال إنه سيأتي ليحصد روحي، لذا لا بد أنه جاء للتأكد من إتمام عملية القتل.
— «همم... هذا غريب. هل كنتُ تحت نوع من التعويذة؟»
نظرتُ إليه بتعبير مرتبك.
— «ربما كنتِ عالقة بين الأشجار ومختبئة عن الأنظار. لهذا السبب ما زلتِ على قيد الحياة.»
— «فهمت. شكرًا لإخباري.»
ابتسمتُ له ابتسامة بريئة. ألقى "رقم 27" نظرة خاطفة على كوب شاي برائحة الزهور.
— «ما هذا؟»
— «إنه شاي الهندباء، مفيد للسعال. لا يزهر إلا في الصباح خلال هذا الطقس الربيعي.»
رفعتُ الكوب واحتسيتُ منه رشفة قبل أن أعرضه عليه.
— «هل تود القليل؟ إنه فاتر قليلًا الآن، لكن رائحته رائعة.»
— «لا شكرًا.»
— «لقد صنعتُ ما يكفي للمشاركة. على الأقل جربه من باب الأدب.»
بدا مضطربًا قليلًا، ومرت لمحة من التردد في عينيه.
— «حسنًا. لقد مر وقت طويل منذ أن شربت الشاي.»
مستسلمًا، مسح شكوكه واحتسى من الشاي. وبما أنني كنت قد شربتُ منه بالفعل، لم يستطع رفضه—فأي شك سيبدو وكأنه هو المذنب. أملتُ رأسي نحوه، مبتسمة بلطف، ثم سألتُ بصوت منخفض:
— «أيها الجلاد، كم عدد مستخدمي القدرات الذين قتلتهم حتى الآن؟»
خيم صمت مخيف في المكان. التقت عينا "رقم 27" بعينيّ، وبدأت نظرته تزداد تهديدًا.
— «هاه، إذًا هل استعدتِ كل ذكرياتكِ لكنكِ تظاهرتِ بغير ذلك؟»
— «بالضبط.»
ضحك "رقم 27" ضحكة شريرة وهو يقف. وما أخرجه من جيبه لم يكن سكينًا حجريًا، بل خنجرًا حادًا.
— «حسنًا، لا مفر من ذلك. ستموتين هنا.»
ألقيتُ نظرة على النصل الموجه نحوي، وأطلقتُ ضحكة ساخرة خفيفة.
— «لا بد أن "إيلواستر" يفضل حقًا أشخاص النظام، أليس كذلك؟ يبدو أنه لا يمانع إذا ذبحتم المئات من الناس.»
ضغط "رقم 27" على أسنانه بقوة، حتى انحرف فكه من كلا الجانبين.
— «اخرسي. أنا فقط أطهر الدماء القذرة لأبناء جنسكِ الشبيهين بالوحوش الذين وقفوا إلى جانب الشياطين.»
خفضتُ بصري، وأنا أحدق فيه.
— «مرحبًا. لماذا تظن أنني كلفتُ نفسي عناء قول الحقيقة لشخص وضيع مثلك؟»
— «ماذا؟»
رمقتُه بنفس الابتسامة التي كان يرتديها عندما حاصرني على تلك الجرف.
— «ألن يكون سيئًا أن تموت دون أن تعرف السبب؟ هذا عادل فقط، أليس كذلك؟»
— «مـ-ماذا... آغ!»
لقد حانت اللحظة. بدأ الدم القاتم مثل القرمز يسيل من أنفه وفمه. ابتسمتُ باسترخاء.
— «كنت محظوظة وعثرتُ على سم "أم أربعة وأربعين" الزرقاء. أمامك حوالي ثلاثين ثانية—هل هناك أي كلمات أخيرة؟»
— «غُه... غرّ... أرغ...»
وهو يلفظ دماءً رغوية من فمه، انهار على الأرض وبدأ يتشنج. وبسبب إجباري على شرب "الأدوية"—التي كانت في الواقع سمومًا—من قِبل والديّ طوال حياتي، فقد بنيتُ مقاومة لمعظم السموم. سمعته يتمتم بضعف بينما كان يتدحرج على الأرض:
— «نجّني... من... الشر...»
وبذلك، توقفت تشنجاته. هدأ ارتفاع وهبوط صدره الحاد ببطء حتى لم تعد هناك أي حركة على الإطلاق. لقد مات.
— «لقد كنت شريرًا معي.»
بينما تمتمتُ بهدوء، تدفق ضوء ساطع فجأة من جسد "رقم 27" وبدأ يتدفق نحوي. وأمام عيني، ظهرت نافذة مظلمة وشخصيات غريبة.
[الشخص الذي يستعيد عدم الكفاءة]
قدرات إله الشيطان / استعادة روح الخصم وقدراته.
القدرة المستعادة: **هلوسة التنوير (سلسلة إلهية)**
*غير موقظة حاليًا، غير قادرة على استخدام القدرات المستعادة.*
إنها نافذة نظام، أليس كذلك؟ حدقتُ في نافذة النظام بصدمة، وفمي مفتوح. كانت نافذة الرسالة أوضح وأكمل بكثير من ذي قبل. أصبحت الحروف أكثر دقة الآن، على الرغم من أنها لم تكن كاملة تمامًا. يقولون إن طريقة إلقاء القدرات تختلف من شخص لآخر—بعضهم يستخدم التعاويذ، أو الطقوس، أو الهتافات—ولكن لماذا تبدو خاصتي بهذا الشكل؟ هل لأنني عشت في العالم الحديث؟
— «قدرة الهلوسة...؟»
هل كانت هذه هي القدرة التي حاول استخدامها معي على الجرف؟ نظرتُ إلى جسد "رقم 27" الهامد الآن—لا، بل جسد الجلاد. في تلك اللحظة، بدأ قلبي ينبض بقوة عندما فكرت في عمي، الذي كان يمتلك العديد من القدرات.
*«الخيار لكِ. سواء أن يتم إنقاذكِ من الشر أو يتم إنقاذكِ بواسطة الشر.»*
ترددت كلمات الرجل ذي الشعر البلاتيني الذي قابلته في قاع الجرف فجأة في عقلي.
— «قوة الكسل.»
تمتمتُ لنفسي بشرود، وكان وجهي فارغ التعبير. كانت قدرتي هي سرقة قوى أولئك الذين أقتلهم. وكانت إحدى قدرات عمي هي "قوة الموجة" التي استخدمها والدي الراحل.


إرسال تعليق
0 تعليقات
تعليقاتكم تشجعنا